شريط وثائقي يُظهر القناة السعودية وهي تصنف الجولاني ضمن قيادات الإرهاب الدولي الداعمة للتقتيل والخراب. الأرشيف الإعلامي المحفوظ يضع منصات صناعة الرأي العام أمام اختبار المصداقية والاستحقاق الأخلاقي، فهل يستطيع الإعلام الموجّه الفكاك من قبضة شواهده المسجلة التي كانت تهاجم الجولاني ، أم أن ذاكرة الجمهور أعمق من محاولات التوظيف السياسي؟
#شبكة_انفو_بلس