(التشارنة) آخر مَن يحق له التعليق على الحادثة الجامعية في مدينة سمنان الإيرانية.
التشارنة يعلمون قبل غيرهم أن المعتدين هم الفئة الصديقة لهم، العدوّة للحكومة الإيرانية، الكارهة للعرب، ولا ينكر وجود هؤلاء أحد.
التشارنة يستنكرون في الظاهر ويهللون فرحاً في دواخلهم المأزومة لهذا الحدث الذي يعيّرون به دعاة الأخوّة من الشعب الإيراني الشريف.
التشارنة ودّوا لو يُقبّلون أيدي الفئة المعتدية التي تشبههم في العمالة والسقوط والعداء للدين والوحدة.
#شبكة_انفو_بلس