هل تعي بعض الأنظمة العربية الدرس قبل فوات الأوان، أم تظل رهينة لمن يسلب سيادتها وثرواتها؟
حين تجلي هولندا ذهبها سراً لتضمن أمنها وقت الأزمات، تسقط كل أوهام الحماية الفيدرالية جهاراً. فهل تعي بعض الأنظمة العربية الدرس قبل فوات الأوان، أم تظل رهينة لمن يسلب سيادتها وثرواتها؟