ثلاثة أعوام من الخسائر المتوالية وضياع الوهم الأمني، والقيادة السياسية تتهرب من التبعات وتواصل التضليل بلا تقديم إجابات شجاعة أو اعتذار. القادة الأمنيون استقالوا بعد أحداث تشرين الأول بينما واصل السياسيون المناورة وإشعال الانقسام الداخلي، فهل ينقذ التكابر حكومة تساقطت أوراقها الميدانية أمام ضربات المقاومة؟
#شبكة_انفو_بلس