لقد ظنّ الأمريكان، واهمين، أن الوفد الإيراني سوف يأتي مسروراً بالتفاوض، خائفاً من عودة الحرب.
لقد ظنّ الأمريكان، واهمين، أن الوفد الإيراني سوف يأتي مسروراً بالتفاوض، خائفاً من عودة الحرب. لم يعلموا أن الكرامة والسيادة في هذا البلد الحر، الثابت على مبادئه، لا يغيّره صوت الحرب ولا الفزع من موت.