عشرات الإسرائيليين متهمون بالتجسس لمصلحة إيران، بينهم جنود ومستوطنون، مقابل أموال، تكشف تصدّع الولاء داخل الكيان الغاصب. فهل وصلت الاختراقات إلى الموساد والشاباك؟
إسرائيل اليوم ليست إسرائيل بن غوريون وبيغن وديان وشامير ووايزمان؛ فقد تبدّلت القيادات وتراجعت القناعات أمام المصالح الشخصية، حتى باتت الصهيونية شعاراً يُرفع عند الحاجة ويُطوى عند تقاسم المكاسب. فأيُّ صهيونية يتغنّى بها نتنياهو، وهو يساوم على تجنيد الحريديم حفاظاً على كرسيه وائتلافه؟
#شبكة_انفو_بلس