تتصاعد الانتقادات ضد السلطات البحرينية على خلفية اتهامات باستقطاب شخصيات مرتبطة بالنظام البائد في العراق ومنح بعضها الجنسية، للاستفادة من خبراتها الأمنية في قمع الاحتجاجات، وسط اتهامات حقوقية باستهداف المواطنين الشيعة بشكل خاص.
الملف أعاد إلى الواجهة أسماء ارتبطت في ذاكرة العراقيين بالقمع والسجون والتعذيب، ما أثار موجة غضب واسعة وتساؤلات عن كيفية تحوّل من تلطخت أيديهم بتاريخٍ أسود إلى “أدوات جاهزة” في صراعات المنطقة.
وفيما يرى مراقبون أن الأنظمة التي تخاف من شعوبها تبحث دائماً عن “خبرات الحديد والنار”، يبقى السؤال الأخطر: هل يمكن بناء استقرار حقيقي بعقلية السوط، أم أن القمع لا يُنتج إلا مزيداً من الانفجار؟
#شبكة_انفو_بلس