أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن استطلاعاً نُسب لبرنامج “الوطنيون” أظهر نسبة تأييد مرتفعة بين المشاهدين لرفض الانسحاب من لبنان حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة مع إدارة دونالد ترامب.
هذه النتائج، كما تُعرض في الإعلام العبري، تعكس حالة انقسام داخلي حول مستقبل الجبهة الشمالية وخيارات التعامل مع لبنان.
وفي سياق متصل، تتصاعد في النقاشات السياسية والإعلامية الإسرائيلية لهجة حادة تجاه ملف الحرب والانسحاب، وسط تباين واضح بين الرؤية الأمنية والاعتبارات الدبلوماسية.
ويبقى الجدل قائماً حول طبيعة هذا “التأييد الشعبي” وحدود تأثيره على القرار السياسي الفعلي، في مشهد تتداخل فيه استطلاعات الرأي مع حسابات الميدان.
أما تحميل مسؤولية الجرائم أو توصيفات فردية مباشرة، فهو جزء من خطاب سياسي وإعلامي متصاعد، لكنه لا يلغي أن الصورة على الأرض أكثر تعقيداً من اختزالها في شخص أو طرف واحد.
#شيكة_انفو_بلس