أعلن نتنياهو أن الكيان الغاصب اعترف بأرض الصومال كدولة مستقلة، ليكون الجهة الوحيدة التي أقدمت على هذه الخطوة. هذا الاعتراف يفتح باب المصالح المتبادلة ويكشف عن أهداف غير معلنة خلفه.
تتمتع أرض الصومال بموقع بالغ الأهمية على خليج عدن وبقربها المباشر من مضيق باب المندب، ما يمنحها ثقلاً استراتيجياً كبيراً. وتزداد هذه الأهمية بالنسبة للكيان الغاصب لوقوعها في الجهة المقابلة لليمن، الأمر الذي يوفّر بعداً عسكرياً وأمنياً حساساً.
في المقابل، يُرجَّح أن تكون الترتيبات المقدمة من أرض الصومال ذات طابع عسكري أو أمني، مثل السماح بوجود قواعد أو تسهيلات تخدم مصالح الكيان الغاصب في المنطقة. ولا يبدو أن هناك مكاسب أخرى محتملة، خصوصاً في ظل الحصار البحري الذي تعرض له خلال فترة الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ما ينذر بتداعيات خطيرة وعدم استقرار واسع في منطقة القرن الإفريقي.
وكان قد طُرح سابقاً حديث عن مخطط لترحيل أهالي غزة إلى أرض الصومال مقابل هذا الاعتراف، إلا أن ذلك المسعى لم يُكتب له النجاح.