أقرّ تاكر كارلسون بأنه سيبقى تحت وطأة العذاب طويلاً بسبب دوره في إيصال ترامب إلى السلطة، معترفاً بأنه ضلل الناس وقدم اعتذاراً متأخراً.
اعترافٌ يفتح باب التساؤل: كم من الشعوب دفعت ثمن تلك التضليلات إعلامياً وسياسياً؟
فحين تتحول المنابر إلى أدوات توجيه، يصبح الندم لاحقاً بلا أثر يُذكر.
ما جرى ليس مجرد خطأ فردي، بل نموذج لنظام إعلامي يصنع القرار ويعيد تشكيل الوعي وفق مصالح القوى الكبرى.
فهل يكفي الاعتذار بعد أن تُرسم السياسات وتُشعل الحروب وتُفرض الهيمنة؟
أم أن الحقيقة دائماً تُقال بعد فوات الأوان؟
#شبكة_انفو_بلس
#ترجمة_انفو_بلس