في واحدة من أكثر الضربات الاستخبارية إحراجاً منذ سنوات، أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي اختراق تشكيل تابع لحزب البعث المحظور كان ينشط بأسماء وواجهات جديدة بعيداً عن الأضواء.
المفاجأة لم تكن بالاعتقالات فقط، بل بظهور الناطق باسم الجهاز أرشد الحاكم داخل بث مباشر خاص بالتنظيم، ليبلّغهم أن اجتماعاتهم وتحركاتهم كانت تحت أعين الدولة منذ أشهر.
الصدمة أصابت المشاركين بالشلل، بعدما تحولت الغرف المغلقة إلى مسرح مكشوف، وانقلب "العمل السري" إلى ملف موثق بالصوت والصورة.
الرسالة بدت واضحة: من يظن أن بإمكانه إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، عليه أن يتذكر أن زمن الاختباء خلف الشاشات انتهى.
والسؤال الآن.. كم شبكة أخرى ما زالت تتحرك وهي لا تعلم أن "الميكروفون مفتوح" منذ البداية؟
#شبكة_انفو_بلس