رغم محاولات تفريغ المضمون الإجرامي من المقطع المنتشر من حفلة بالأنبار وصناعة تأويلات لتخفيف قباحته، يبقى صورة من صور المرض النفسي الذي يعانيه أصحاب هذه الحفلات التي تستدعي العلاج العاجل، ناهيك عن الحذر من تمكينهم، ليس بإقصائهم، ولكن بالتسلح الاحتياطي أمامهم، فلنا ذكريات معهم لا تمحى بالزمن.
#شبكة_انفو_بلس