تصريحات ومواقف وزراء حكومة الاحتلال، تكشف يوماً بعد آخر أن شخصيات مثل إيتمار بن غفير، ليست حالات معزولة داخل المشهد الإسرائيلي، بل جزءاً من تيار سياسي متجذر يزداد حضوراً داخل مؤسسات القرار.
وفي أحدث الأمثلة، تواجه ميري ريغيف انتقادات واسعة بعد تداول مواقف اعتُبرت تباهياً بالتشدد تجاه ناشطين حاولوا إيصال مساعدات إلى غزة، في مشهد يعكس حجم الانزياح نحو خطاب القوة والإقصاء.
ما يجري لم يعد مجرد “خلاف سياسي” داخل الكيان، بل تحوّل إلى مزايدة علنية على القسوة، حيث تُقدَّم الإنسانية كأنها ضعف، ويُكافأ التشدد باعتباره بطولة انتخابية.
والسؤال الذي يطارد دعاة “السلام السهل”: كيف يمكن الرهان على اعتدالٍ سياسي بينما تتسابق النخب هناك على من يكون أكثر تطرفاً أمام جمهورٍ يصفق للقسوة؟
#شبكة_انفو_بلس