إن غياب الجسد الطاهر ورحيله إلى ثرى أجداده لا يعني غياب المشروع أو أفول الفكرة، بل هو ولادة جديدة لشعلة الوعي التي أوقدها السيد بدمائه الزكية، لتتحول لوعة الفراق وحرقة القلوب في هذه الأيام الحزينة إلى طاقة تعبوية كبرى وشحن للهمم واستنهاض للعزائم على مواصلة ذات الدرب ومواجهة التحديات بثبات لا يلين، فالدماء التي سُفكت في طريق الحق هي عهد معقود في أعناق الأحرار، يجددونه اليوم في أرض الرافدين بالوفاء لكل التضحيات والمضي قدماً على خطى القادة الشهداء حتى تحقيق النصر الكامل.
#شهيد_الأمة_بأرض_أجداده
#لبيك_داعي_الله
#شبكة_انفو_بلس