في سجال إعلامي علني، واجه رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي تذكيراً من المحاور بأن التسمية المعتمدة أممياً وفي الخرائط التاريخية هي "الخليج الفارسي"، إلا أن الحلبوسي أصر على إرجاع الأمر إلى ما أسماه التنشئة والاعتياد والشائع محلياً.
تعكس هذه الإجابة تهرباً واضحاً من الاعتماد على الحقائق الجغرافية والوثائق الرسمية للشرعية الدولية، واستبدالها بالانطباعات العاطفية والتسميات الدارجة. فهل يجوز لمسؤول يفترض به تمثيل دولة ومؤسسة تشريعية أن يقفز فوق التسميات والمواثيق الأممية المعتمدة ليفرض رؤيته الخاصة بناءً على السائد محلياً؟
#شبكة_انفو_بلس