اعتبر المفكر المغربي الدكتور إدريس هاني أن خروج الحسين لم يكن بلا قيمة كما يصوره ابن تيمية، منتقداً التأثير الأُموي على قراءة التاريخ الإسلامي. وأكد أن جوهر الإسلام لم يُحفظ بالفتوحات بل بمواقف أهل البيت الذين صانوا معالم الرسالة، مشيراً إلى أن النبي محمد وعلي وفاطمة الزهراء هم الضمان الحقيقي لاستمرار القيم الإسلامية.
#شبكة_انفو_بلس