في الثامن من حزيران 2014، ومع تسارع الانهيارات الأمنية في نينوى واتساع المواجهات في شمال وغرب العراق، دخلت المنظومة الأمنية مرحلة ضغط حاد تخللتها حالات ارتباك في القيادة وتراجع في بعض خطوط السيطرة.
خلال الفترة التي سبقت فتوى الجهاد الكفائي الصادرة في 13 حزيران 2014، ظهرت تحركات ميدانية متعددة في عدد من المناطق، شملت استنفارات محلية ومبادرات دفاعية غير نظامية في محاور حساسة، خاصة في محيط بغداد وصلاح الدين، بهدف احتواء تقدم التنظيم.
هذه التحركات اعتمدت على إمكانات محدودة وتسليح خفيف وانتشار سريع، بالتوازي مع محاولات الجيش إعادة تنظيم خطوط الدفاع واستعادة التماسك العملياتي.
تداخل فيها الانهيار الجزئي مع محاولات الاحتواء وإعادة التموضع، قبل أن يتبلور الإطار العام للاستجابة الشعبية والرسمية بعد صدور الفتوى.
وبذلك، شكّل ما جرى قبل الفتوى جزءاً من مشهد أمني مضطرب أعاد رسم خريطة المواجهة في العراق خلال صيف 2014.
#شبكة_انفو_بلس