أن تجرفها آلة القهر والعدوان الصهيوني، لتجسد الفلسطينية وشجرتها علاقة أزلية تكتب العهد على الجذور والتراب والأغصان
هذه المرأة الفلسطينية تتشبث بشجرة الزيتون الأخيرة قبل أن تجرفها آلة القهر والعدوان الصهيوني، لتجسد الفلسطينية وشجرتها علاقة أزلية تكتب العهد على الجذور والتراب والأغصان: (إننا عائدون ولو بأحفاد الأحفاد).