من أرشيف العمليات الخاص.. مقطع فيديو للشهيد العقيد "عبد الأمير توفيق العبادي" في جهاز الأمن الوطني العراقي مع عناصر من الجهاز، يرتدون ملابس مدنية خلال نصب كمين لانـ تـ حـlري دlعشـ ي قادم من اليوسفية متوجهاً إلى الكاظمية.
توثق اللقطات عملية اعتراضه وقتله في الطريق وانفجار الحزام الناسف، بعد أن كانوا يتبعونه من مكان انطلاقه، إثر اختراق الخلية التي جاء منها.
الشهيد العقيد عبد الأمير كانت له صولات غير مُعلنة على الإرهـ ـlبيين في حزام بغداد، وكان ينفذ بنفسه عمليات تصفية قادة الإرهـ!ب، ونصب الكمائن للانتحـ lريين الذين يحاولون دخول بغداد.
و في 17 من تشرين الأول 2016 استشهد إثر انفجار عجلة مفخخة كان في انتظارها في سيطرة اليوسفية، محاولاً منع دخولها الى بغداد.
لم يكن حارث السوداني هو الوحيد.. فهناك العديد من الجنود المجهولين في أجهزة الاستخبارات نذروا أرواحهم فداءً للوطن، لينعم المواطنين بالأمان وظلت بطولاتهم طيّ الكتمان، فلم تكن غايتهم الشهرة أو المال أو البحث عن الثناء، كانت غايتهم أسمى من أن تقارَن بالأمور المادية.
كانوا هؤلاء سبباً في حفظ أرواح العديد من الأبرياء الذين نعموا هم وعوائلهم بالسلام، بينما يفتقدهم اليوم عوائل أولئك الأبطال، يشتاقون حضورهم، ويعتزون بتضحياتهم التي لا تُنسى.