«نهاية الحرب بيدنا… ولن ننهيها قبل تعويضٍ كامل وضمانٍ مطلق، ولا ضمان دون انسحاب واشنطن من الخليج» هكذا قال محسن رضائي.
كلماتٌ تختصر المشهد: من جاء بالأساطيل لا يريد دفع ثمن الفوضى.
واشنطن تتحدث عن الأمن، لكنها تنسى أن الأمن يبدأ حين ترحل البنادق الغريبة.
المفارقة أن من يملأ الخليج بالبارود يسأل العالم لماذا يتوتر البحر.
إيران تقولها بوضوح: السلام ليس خطاباً سياسياً، بل معادلة سيادة.
وعند لحظة الحساب… الفاتورة تُدفع حيث صُنعت الحرب.