تواصل السلطات التركية إطلاق كميات كبيرة من المياه عبر نهر الفرات بعد امتلاء عدد من السدود بفعل الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى ارتفاع المناسيب في سوريا ووصول سد الطبقة إلى مستويات قياسية استدعت فتح بوابات التصريف وتفعيل إجراءات الطوارئ.
وبحسب آخر المستجدات، بدأت الجهات المعنية بخفض الإطلاقات تدريجياً بعد موجة التدفقات الكبيرة التي تسببت بفيضانات وأضرار في مناطق سورية عدة، فيما تتجه كميات المياه المتبقية نحو الأراضي العراقية وسط متابعة فنية لمستويات النهر والسدود.
المشهد يطرح سؤالاً لا يغيب عن الأذهان: كيف تحولت أزمة الفرات من شحٍ يهدد الملايين إلى فيضانات تفرض حالة استنفار؟ وبين الجفاف والغرق، تبقى إدارة مياه النهر رهينة قرارات تُتخذ خلف بوابات السدود قبل أن تصل آثارها إلى شعوب المنطقة.
#شبكة_انفو_بلس