ما يطرحه صالح الفوزان من إباحة وطء النساء المسبيّات، حتى لو كنّ متزوجات، ليس رأيًا فقهيًا يُحتمل فيه الخلاف، بل فضيحة أخلاقية تشرعن الاغتصاب وتحوّل الدين إلى غطاء للهمجية. موقفه يعكس عقلًا متحجرًا يراهن على جسد المرأة لا كإنسان لها إرادة وكرامة، ويعيد إنتاج جرائم العصور المظلمة بعمامة وميكروفون باسم الشريعة.
الفوزان ومن يسير على نهجه يشوّهون الإسلام ويقوّضون جوهره الأخلاقي، مستغلين النصوص لتبرير الانتهاكات وكأن الزواج أو الإنسانية تسقطان بمجرد وقوع المرأة تحت سيف الغالب. هذا الخطاب يشكل أساسًا نظريًا للجماعات المتطرّفة ويحوّل الدين إلى أداة رعب، لا رسالة رحمة.
أفكاره ليست مجرد آراء فقهية، بل وصمة عار تفضح كيف يمكن للفتوى أن تصبح شريكة في الجريمة.
#شبكة_انفو_بلس