في أزقة القدس، يتجوّل المستوطن مدججاً بالحماية والسلاح والاستفزاز، بينما يتحوّل الفلسطيني إلى “متهم” بمجرد أن يحاول حماية نفسه وأهله من الاعتداء.
مشاهد اليوم أعادت الصورة ذاتها: اعتقالات طالت فلسطينيين بعد اشتباكات مع مستوطنين، في مدينةٍ يُراد لها أن ترى الظلم وتسكت.
الاحتلال لا يكتفي بالسيطرة على الأرض، بل يحاول احتكار “حق الرواية” أيضاً، بحيث يصبح المعتدي ضحيةً… وصاحب الأرض متهماً.
ويبقى السؤال الذي يصفع ضمير العالم: إلى متى يُطلب من الفلسطيني أن ينزف بصمت، بينما تُمنح العصا دائماً لمن يضرب أولاً؟
#شبكة_انفو_بلس