في مواجهة حادة على شاشة "بيرس مورغان"، وضع الأكاديمي الأمريكي نورمان فينكلشتاين الرواية العسكرية في مأزق حقيقي؛ إذ استند إلى تقارير وأشعة سينية نشرتها "نيويورك تايمز" ليواجه مورغان بأسئلة حارقة حول تعمّد قنص الأطفال في الجمجمة والصدر، واستهداف الصحفيين، والمسعفين، وقصف المدنيين بقنابل تزن 2000 رطل حتى في "المناطق الآمنة".
وبينما حاول مورغان تمرير الحجة المقابلة بأنها "أضرار جانبية" لملاحقة المسلحين، رفض فينكلشتاين هذا المنطق جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن دقة الإصابات وتكرارها يثبتان الاستهداف المتعمد، ليختم تساؤله بجرأة: "هل يبدو هذا كحرب، أم كإبادة جماعية؟".
#شبكة_انفو_بلس