في محافظة المثنى الآن، لا وجود للدولة،
توتر عشائري مسلح كبير...
في ظل الشعارات والتوجيهات الحكومية الداعية لحصر السلاح بيد الدولة، تتصاعد التحذيرات من توترات عشائرية حادة وأحداث أمنية ساخنة شهدتها مناطق في محافظتي المثنى وبغداد، حيث أودت الصدامات المسلحة بحياة 4 ضحايا حتى الآن وسط دخول آلاف قطع السلاح غير المنضبط.
هذا الواقع يضع المؤسسات الأمنية أمام امتحان حقيقي يختبر مدى جديتها وحياديتها في تطبيق القانون على جميع الأطراف دون استثناء، والتدخل العاجل لحقن الدماء وفرض الهيبة والأمن. فهل تتحرك الدولة بحزم لإنهاء هذه التوترات وإثبات أن سيادة القانون تُطبق على الجميع، أم تترك المبادرة للحكماء للحد من الانزلاق لنزاعات أكبر؟؟
#شبكة_انفو_بلس