عادة قتل السلاطين العثمانيين إخوتهم عند تولي السلطة
يعتبر السلطان العثماني محمد الثالث صاحب الرقم القياسي بهذا، إذ إنه عند تولّي السلطان العثماني محمد الثالث الحكم عام 1595، أصدر أمراً بإعدام 19 من إخوته الذكور، في واحدة من أكثر الوقائع دمويةً في تاريخ الدولة العثمانية، وقد شمل ذلك ثلاثة رُضّع، وخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاث وست سنوات، بالإضافة إلى عدد من الإخوة الأكبر سناً. نُفّذت أوامر الإعدام فور تنصيبه، وخرجت نعوشهم مع نعش والده السلطان مراد الثالث. هذا الإجراء كان جزءاً ممّا يُعرف بـ"التقليد الاستئصالي"، وهو نهج اتّبعته الدولة العثمانية للحدّ من النزاع على العرش. ولم تقتصر قرارات محمد الثالث على ذلك، إذ أمر لاحقاً بإعدام ابنه الأمير محمود، المعروف بشجاعته، خوفاً من أن يشكل تهديداً محتملاً لحكمه.
ومن السلاطين العثمانيين الذين قتلوا إخوانهم، مراد الثالث، والد محمد الثالث، الذي قتل خمسة من إخوته، كما فعل ذلك سليم الثاني، وسليمان القانوني الذي قتل اثنين من إخوته، ومحمد الثاني الملقب بمحمد الفاتح حيث قتل أخوه الرضيع أحمد.
وتوجد أضرحة السلاطين، من بينها مراد وأشقاء محمد الثالث، في متحف آية صوفيا في اسطنبول.
#شبكة_انفو_بلس