هذا جزء يسير من الواقع الذي لا يفترض بنا أن نجمّله ونأمن على رقابنا فيه دون قوة رادعة حقيقية.
في اليوم الذي تلا القصاص العادل بالطاغية المقبور، خرجت فلوله وأيتامه في تشييع رمزي استفزازي داخل عتبة العسكريين مع هتافات شتم للشيعة. هذا جزء يسير من الواقع الذي لا يفترض بنا أن نجمّله ونأمن على رقابنا فيه دون قوة رادعة حقيقية.