ما يحدث اليوم في فنزويلا من استئناف للعلاقات القنصلية مع إسرائيل بعد 17 عاماً من القطيعة والتناغم التام مع القضية الفلسطينية ليس مجرد خطوة دبلوماسية عابرة، بل هو تحول جذري يعكس هيمنة الواقعية السياسية على المبادئ المرفوعة سابقاً. دخول إسرائيل على خط إعادة بناء الجيش الفنزويلي والدور النشط لبعض الشخصيات المقربة من السلطة في دعم هذا التقارب يبرهن على أن بوصلة المواقف باتت تتجه نحو التكيّف مع الضغوط والتوازنات الدولية الجديدة؛ ليظل السؤال قائماً حول ما إذا كانت هذه الانعطافة حفاظاً على استقرار البلاد أم مجرد انحناءة أمام موجة جديدة من نفوذ المصالح والدبلوماسية الشاقة.
#شبكة_انفو_بلس