في خطوة تعكس ذعراً سياسياً وسقوطاً أخلاقياً مدوياً، كشفت تقارير إعلامية في تموز الجاري عن ضغوط أمريكية مكثفة مارستها واشنطن على دول عربية وأفريقية لدفعها نحو تخفيض مستوى مشاركتها في تشييع الجنازة التاريخية بـ طهران.
لقد تجاوز الصلف الأمريكي كل الحدود الدبلوماسية بعد قيام الخارجية الأمريكية بتكليف سفرائها حول العالم لمنع الوفود من تقديم واجب العزاء في رحيل القائد. هذا السلوك الهابط يثبت مجددا أن الاستكبار العالمي يخشى الموتى كما يخشى الأحياء، ويطرح تساؤلاً مستنكراً ومصيرياً: هل وصلت التفاهة السياسية بدولة عظمى إلى حد محاربة طقوس العزاء الإنسانية، أم أن طوفان الوفاء الشعبي بات يرعبهم حتى في لحظات الوداع الأخيرة؟
#شبكة_انفو_بلس
#لبيك_داعي_الله
#قوموا_لله
#السيدالمستطاب