يبدو أن برشلونة قرر السير عكس التيار الصهيوني دون اكتراثٍ بعويل الغضب القادم من تل أبيب، فبعد الحملة التي استهدفت لامين يامال، انتقل الانزعاج الإسرائيلي إلى الفريق بأكمله، عقب نشر مقطع رسمي عبر حساب النادي على يوتيوب.
المشهد فُهم على نطاق واسع بوصفه رسالة تأييد مبطّنة لمواقف يامال، ورسماً لخطٍ لا يريد النادي التراجع عنه رغم الضغوط والهجمات الإعلامية.
وفي زمنٍ تُقاس فيه المواقف أحياناً بصمت المشاهير والأندية، يبدو أن بعض الأصوات الأوروبية بدأت ترفض ارتداء “قفاز الحياد” حين يتعلق الأمر بفلسطين.
أما السؤال الذي يزعج دعاة التطبيع الثقافي والرياضي: لماذا ترتبك إسرائيل كلما خرجت إشارة تضامنٍ صغيرة من ملعبٍ أو شاشةٍ أو قميص؟
#شبكة_انفو_بلس