كانت أجساداً بلا رؤوس هشمتها خيل الأعداء فسلام على الحسين وأهله وأصحابه
وجاء بنو أسد لدفن الأجساد الطاهرة بعد وصول ابن سعد وجيشه إلى الكوفة. كانت أجساداً بلا رؤوس هشمتها خيل الأعداء فسلام على الحسين وأهله وأصحابه واللعنة على من ظلمهم وفرح بظلمهم إلى يوم الدين