ذو الفقار علي بوتو، المعروف بلقب قلب الأسد، واجه الولايات المتحدة بشكل مباشر عندما أقدم على تمزيق قرار مجلس الأمن أمام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، ثم غادر رافضاً أي خضوع للإملاءات الخارجية، ليغيب بعدها عن المشهد السياسي حتى تحولت باكستان إلى قوة نووية.
جاء موقفه الحاد بعد الهجوم الهندي في 3 كانون الأول 1971، في وقت كانت فيه القوى الدولية مجتمعة تعمل على حرمان باكستان من امتلاك السلاح الذري وفرض طوق من الضغوط والعقوبات عليها، غير أن بوتو عاد إلى إسلام آباد واتخذ قراراً مصيرياً بإطلاق البرنامج النووي السري، مكلفاً العالم الباكستاني عبد القدير خان بوضعه موضع التنفيذ.
#شبكة_انفو_بلس