في مشهدٍ أثار جدلاً واسعاً، تداولت منصات إعلامية أنباءً عن رفض ملاكم كردي عراقي تمثيل بلاده تحت العلم العراقي، بالتزامن مع توجه أعداد من أفراد عشيرة الكويان الكردية في تركيا إلى قواعد عسكرية منتشرة في مناطقهم لتقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى.
مفارقةٌ تحمل أكثر من وجه؛ فبين رايةٍ تُدار لها الظهور وثكناتٍ تُفتح لها الأبواب، يبقى السؤال حاضراً: هل تُقاس المواقف بالشعارات أم بما تتركه من أثرٍ في الوعي والهوية؟ الرأي العام يتساءل: عندما تتباين البوصلة إلى هذا الحد، فمن يربح المعركة على المعنى أولاً؟
#شبكة_انفو_بلس