الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون شنّ هجوماً نارياً على الحزب الجمهوري، معتبراً أن ما جرى في قضية النائب توماس ماسي يمثل “النهاية الرسمية” للحزب بعد ما وصفه بـ”التواطؤ مع دولة أجنبية”.
كارلسون قال إن دعم سياسات “معادية لحرية التعبير ومؤيدة للقتل” ـ بحسب تعبيره ـ لا يمكن تبريره أخلاقياً، مضيفاً أن الحزب الجمهوري الذي عرفه الأمريكيون “انتهى”، وأن ما يتشكل الآن كيان جديد “مكروه بشدة”.
التصريحات تعكس حجم الانقسام داخل اليمين الأمريكي، خصوصاً مع تصاعد الجدل حول النفوذ الخارجي وحدود الولاء السياسي داخل واشنطن.
ويبقى السؤال الأخطر داخل الشارع الأمريكي نفسه: عندما يبدأ رموز اليمين باتهام حزبهم ببيع قراره للخارج… فكم بقي من صورة “الاستقلال الأمريكي” التي طالما صدّروها للعالم؟
#شبكة_انفو_بلس