في هذه الأيام قبل ١٩ سنة، كانت منطقة الصدرية تتشح بالسواد، وكان العالم - أو القسم الظاهر منه فقط - يحزن معها.
لكنها (الصدرية) كانت الأشد سواداً،
فلم يكن حداداً وحسب،
بل كان كل شيء متفحماً،
الحجر والبشر.
#شبكة_انفو_بلس