“يجري الآن نقاش مهم في لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ؛ حيث وجّه السيناتور كينغ سؤالاً قائلاً: صرّح ترامب بأنه لم يكن يتوقع إغلاق مضيق هرمز، على الرغم من أن التقارير الاستخباراتية السابقة توقعت شن هجوم على دول الجوار وإغلاق المضيق. الرئيس يدعي أنه لم يكن أحد يعلم، وسؤالي هو: هل أبلغتموه بتلك التقارير؟
مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) راتكليف: يتلقى الرئيس إحاطات استخباراتية باستمرار. أما التصريحات التي تحدثتَ عنها، فلم أسمع بها.
مديرة الاستخبارات الوطنية (DNI) غابارد: بسبب ذلك التقييم المستمر منذ فترة طويلة، والذي واصل مجتمع الاستخبارات الإبلاغ عنه، اتخذت "وزارة الحرب" التدابير التخطيطية الاستباقية التي قامت بها.!
كينغ: لقد صرحوا بأنهم لم يخططوا لمسألة مضيق هرمز. والرئيس قال: "من كان يعلم أن ذلك سيحدث؟!".
هذا يُظهر أن ترامب كاذب، وكان على علم بكل ما يجري في الوقت الحالي، لكنه اختار مصلحة إسرائيل..”
الحقائق تقول إنه لم يجهل شيئاً، لكنه اختار مصالح إسرائيل على حساب الحقيقة والأمن الإقليمي.
حين تتحكم المصالح بالقرار، تصير التصريحات مجرد أقنعة، والتاريخ يسجل الصمت الممنهج.
بين من يبلغ عن الخطر ويحمي شعبه، ومن يعرف لكنه يختار المصلحة الضيقة… يظهر الفرق جلياً.
الحقيقة لا تُغيّبها الأقوال، وما يُخفى يظهر عاجلاً أم آجلاً.
#شبكة_انفو_بلس