صحيفة نيويورك تايمز كشفت أن دونالد ترامب يستعد لجولة ثانية من الحرب، لكن هذه المرة بوجهٍ أكثر عدوانية، مع حديثٍ عن استهداف قواعد عسكرية ومنشآت مدنية خلال اليومين المقبلين.
التسريبات الأميركية لا تبدو مجرد “استعراض قوة”، بل رسالة نار تُكتب على خرائط المنطقة، وكأن واشنطن تعتقد أن القصف قادر على ترميم هيبةٍ تآكلت تحت وقع الهزائم السياسية والميدانية.
اللافت أن الحديث عن “أهداف مدنية” يُطرح ببرودة مدهشة، وكأن القانون الدولي صار تفصيلاً صغيراً في دفتر الحروب الأميركية.
فهل تدخل المنطقة مرحلة “الردع المفتوح”؟ أم أن البيت الأبيض يفتح أبواب مواجهة قد لا يستطيع إغلاقها هذه المرة؟
#شبكة_انفو_بلس