تتداول تقارير عن قيام الإمارات بترحيل أعداد كبيرة من الباكستانيين من الطائفة الشيعية، مع مزاعم بمصادرة أموالهم وحساباتهم وإعادتهم دون ممتلكاتهم.
الادعاءات، إن صحّت، تفتح باباً واسعاً حول التمييز وحقوق الإنسان وحماية الملكية الخاصة.
في عالم يرفع شعارات العدالة، كيف يُبرَّر تجريد أشخاص من جهد سنين دفعةً واحدة؟
وهل تتحول الهويات المذهبية إلى معيار للعقاب الجماعي؟
الحقيقة الكاملة تحتاج توثيقاً مستقلاً… لكن السؤال الأخلاقي حاضر بقوة.
#شبكة_انفو_بلس