أكد الأمير تركي الفيصل أن الحديث عن تقارب سعودي مع الكيان الغاصب في ظل الحرب الراهنة غير واقعي، قائلاً إن مسألة التطبيع يجب أن تُنسى تماماً. وأشار إلى أن ما يجري في الضفة وغزة، إلى جانب هذه الحرب، التي وصفها بأنها حرب نتنياهو، يجعل أي طرح من هذا النوع بعيداً عن المنطق.
وأضاف أن مثال “الكلب والذيل” يوضح المشهد، معتبراً أن نتنياهو تمكن بطريقة أو بأخرى من إقناع ترامب بخوض هذه الحرب لصرف الأنظار عن سياساته في غزة والضفة الغربية، وكذلك عن أزماته الداخلية ومحاولاته تعديل الدستور بما يمنحه صلاحيات بلا قيود.
تصريحات الفيصل تعكس تصدعاً واضحاً في السردية التي حاول قادة الكيان الغاصب تسويقها بشأن مكاسب سياسية من التصعيد، وتؤكد أن استمرار العدوان يفاقم عزلته الإقليمية ويعمّق أزماته الداخلية.