في مقابلة حامية الوطيس، وضع المتحدث هادي دلول النقاط على الحروف بخصوص التوازنات الحاكمة في لبنان وحركات المقاومة، مفككاً أوهام التغطيات الإعلامية السطحية. الصمت العارم والتراجع الواضح من المذيعة أمام قوة الحجة والدلائل الواقعية أثبتا أن الحقيقة الميدانية أقوى من محاولات التفتيت والالتفاف. عندما تتحدث الحقائق الصارخة، يهرب المروجون للأجندات من المواجهة. فهل أصبحت الشاشات أضعف من أن تواجه صوت الشعوب المتمسكة بأرضها وخياراتها؟
#شبكة_انفو_بلس