كشف رئيس حزب التجديد والمستقبل أحمد داوود أوغلو تفاصيل صدمت الشارع التركي والإسلامي، معلناً أن السفن التجارِيَة المتجهة إلى الكيان الإسرائيلي تعود لرجال أعمال مقربين من حزب العدالة والتنمية والمحيطين بالسلطة. ولم تتوقف الاتهامات عند التبادل التجاري العادي، بل أكد أن ثلث احتياجات إسرائيل من الحديد والصلب تُغطى عبر الموانئ التركية. هذه المكاشفة تضع الخطاب الرسمي أمام مأزق أخلاقي وسياسي حاد، وتكشف الفجوة الواسعة بين الشعارات المرفوعة والواقع التجاري المستمر. فهل أصبحت المصالح الاقتصادية الضيقة أعلى صوتاً من دماء الشعوب وتضحياتها؟
#شبكة_انفو_بلس