أطل وزير دفاع الاحتلال بتهديدات صريحة مستعرضاً وجود قواته فوق قمة جبل الشيخ الاستراتيجية المظلة على دمشق والأردن ولبنان وفلسطين، والتي بسط الاحتلال سيطرته عليها. هذا العرض المستفز يعيد للذاكرة التاريخ الحافل بالبطولات حينما تقدم الأبطال وحرروا هذه القمم الشامخة من دنس الغزاة في حرب تشرين آب/أغسطس 1973. إن النزعة التوسعية والغطرسة الجارية تثبت مجدداً أن الأمن لا يُستجدى من المحتل، وأن سيادة الأرض لا تحميها إلا الإرادة الصلبة والمقاومة الشاملة. فهل تدرك العواصم المحيطة أن أطماع الكيان لن تقف عند حدود الجبل؟
#شبكة_انفو_بلس