7 حزيران 2014.. كشفت محاضر التحقيق البرلمانية الخاصة بمجزرة سبايكر عن فصول صادمة من التخاذل وضبابية الأوامر العسكرية التي سبقت الكارثة. التقرير أشار رسمياً إلى أن صدور توجيهات غير مسؤولة بالانسحاب وترك القاعدة من قبل بعض القادة المسؤولين أمنياً عن قاطع صلاح الدين، منح عصابات داعش الإرهابية وفلول البعث المنحل المتواطئين معهم من مجاميع من عشائر تكريت، فرصة محاصرة الطلاب العُزّل واقتيادهم خارج أسوار المقر بدم بارد. هذه الحقائق الموثقة تثبت أن غياب التنسيق والمسؤولية القيادية كان الثغرة الكبرى التي استغلها القتلة لتنفيذ أفظع إبادة جماعية شهدها التاريخ المعاصر، مما يضع المجتمع أمام حتمية الملاحقة القضائية والتاريخية لكل من خانَ الأمانة العسكرية وترك الشباب لمصيرهم المأساوي.
#شبكة_انفو_بلس