قبل دخوله جنوب لبنان، أطلق أفياعاد تهديداته بهدم البيوت وفرض الاحتلال، وكأن الأرض بلا أهلٍ ولا ذاكرة.
لكن بالأمس، في آذار، انتهى كل شيء بصاروخٍ موجّهٍ حوّل دبابة ميركافا إلى حطامٍ كامل.
أيُّ غرورٍ هذا الذي يجعل التهديد بديلاً عن قراءة الواقع؟
المقاومة لا تحتاج ضجيجاً… ردّها يأتي صامتاً وحاسماً.
فهل يفهمون أن الجنوب ليس ساحةً مفتوحة، بل أرضٌ تعرف كيف تبتلع الغزاة؟
#شبكة_انفو_بلس