تصاعد مفاجئ في حدة التوتر والأحداث الميدانية بمحافظة أربيل، عقب محاصرة قوات تابعة لـ "البيشمركة" منزل القيادي والعشائري خورشيد الهركي في قضاء خبات، واعتقاله. هذا التطور أدى إلى اندلاع اشتباكات ومواجهات مسلحة واسعة بين أبناء قبيلة الهركية الكردية وقوات الأمن التابعة لـ "البارزاني"، لتفتح جولة قتال جديدة تثير التساؤلات والتخوفات حول استقرار الإقليم والسلم الأهلي. التطورات الأخيرة تسلط الضوء مجدداً على ملف انتشار السلاح وتداعيات الخلافات بين القوى النافذة والعشائر في الإقليم، فهل تشهد المنطقة تحركات لضبط السلاح المنفلت ومنع الانزلاق نحو اقتتال داخلي يهدد المواطنين والمكونات الكردية؟ الأيام القادمة كفيلة بكشف حقيقة المشهد الميداني والسياسي.
#شبكة_انفو_بلس