شهد تموز كشف تفاصيل مواجهة حاسمة واجه فيها الشهيد رئيسي الجانب القطري علناً، واضعاً حداً حاسماً للمماطلة. أربعمائة مليار دولار جناها الطرف الآخر وحيداً من حقل غاز بارس الجنوبي المشترك على مدار عشرين عاماً، متجاهلاً حقوق شعوب المقاومة وثرواتها الثابتة.
وأمام صدمة الأرقام والدبلوماسية الشجاعة، لم يجد المفاوض مهرباً سوى التستر خلف وعود بمشاريع أنفاق بحرية لامتصاص الغضب وحرف مسار الحقوق المنهوبة. إن هذه الحقائق تضع المنطقة أمام تساؤل مصيري حتماً؛ إلى متى تستمر محاولات السطو على مقدرات شعوبنا الشريفة بوعود واهية، وهل يظن هؤلاء أن زمن نهب الثروات يمر دون حساب صلب؟
#شبكة_انفو_بلس