أكّد بطريرك القدس ثيوفيلوس الثالث، أن المساس بالمقدسات الإسلامية يُعد اعتداءً مباشراً على الكنائس والمواقع المسيحية المقدسة، موضحاً أن ما يُسمى بالصهيونية المسيحية يقوم على توظيف النصوص الدينية بشكل منحرف لخدمة أهداف سياسية.
وشدد على أن المسلمين لم يكونوا يوماً سبباً في هدم الكنائس التي بقيت شامخة في الشرق الأوسط عبر حقب التاريخ، بل إن هناك أطرافاً تحاول تضليل الرأي العام وصرف الأنظار بعيداً عن الجهات التي تعمل فعلياً على ضرب الوجود المسيحي والقضاء عليه.
#شبكة_انفو_بلس