تكشفت خفايا التآمر الذي شهدته مناطق جرف النصر في كانون الأول من عام ٢٠٠٧، حيث التقت قيادات بعثية وشيوخ من الجنابيين علناً بقائد قوات الاحتلال الأمريكي ديفيد بترايوس لتنسيق المصالح واستلام الأموال. المفارقة المخزية تجلت في قيام هذه العصابات ذاتها بنصب سيطرات وهمية غادرة تحصد أرواح الزوار الشيعة بتهمة العمالة للاحتلال، في ازدواجية مفضوحة تعكس حجم الخسة والارتهان للأجنبي. ألا يمثل هذا المشهد دليلاً دامغاً على أن شعارات الوطنية لم تكن سوى غطاء لعقيدة القتل المأجور وتفتيت اللُحمة العراقية؟
#شبكة_انفو_بلس