في 18 نيسان/أبريل 2003، وبعد سقوط النظام بنحو أسبوع، ألقى الداعية الشهير أحمد الكبيسي خطبة في جامع أبي حنيفة بالأعظمية امتدح فيها الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أهل السنة يثقون بقيمها وعدلها، ومذكراً بدفاع الرئيس أيزنهاور عن مصر إبان العدوان الثلاثي. يرى أصحاب هذا الطرح أن مسألة المقاومة السنية ضد الاحتلال لم تكن سوى كذبة وروّج لها الإعلام كذريعة لتأسيس ودعم التنظيمات المسلحة للوقوف بوجه المكون الآخر ومنع قيام دولة حقيقية بعد عام 2003، فيما أرجعت هذه القراءة استهداف القوات الأمريكية في الفلوجة والأنبار إلى أدوار وتحركات مخابراتية إقليمية.
#شبكة_انفو_بلس