أثار ظهور رئيس الإمارات محمد بن زايد برفقة الرئيس المصري داخل أحد مولات أبو ظبي، موجةً واسعة من التعليقات الساخرة، خصوصاً مع تكرار مشاهد تجوُّله في المراكز التجارية بالتزامن مع أزماتٍ وتوتراتٍ سياسية وأمنية تمرّ بها المنطقة.
منتقدون وصفوا المشهد بأنّه “دبلوماسية المولات”، حيث تُدار اللقاءات وسط الأضواء والماركات الفاخرة، بينما تعيش شعوب المنطقة أزماتٍ اقتصادية وحروباً وضغوطاً خانقة.
وفي الشرق الأوسط، تبدو الصورة أحياناً أبلغ من التصريحات:
هناك من يستقبل الرؤساء في خنادق المواجهة… وهناك من يستقبلهم قرب واجهات التخفيضات الموسمية.
فهل تحوّلت بعض العواصم من مراكز قرارٍ سياسي إلى صالات عرضٍ عملاقة؟
#شبكة_انفو_بلس